19 - ارتباط الآيات في سورة البقرة
كشف المؤلف في هذه الرسالة عن ارتباط آيات سورة البقرة وتناسبها من أول السورة إلى قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [256].
وتقع هذه الرسالة في 50 صفحة.
20 - ارتباط قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ ...﴾ بما قبله وما بعده
وهي رسالة مختصرة دعاه إلى تأليفها حل الإشكال في وقوع هذه الآية بين آيتين متعلّقتين بالطلاق. وتقع في 6 صفحات.
21 - تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ...﴾ الآيات
فسَّر المؤلف في هذه الرسالة الآيات (2 - 4) من سورة النساء، وضمَّ إليها الآيات من (127 - 130) من السورة أيضًا. وذهب فيه إلى وجه جديد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ الآية.
وهي رسالة كاملة، تقع في 17 صفحة.
22 - تفسير أول سورة المائدة
وهو تفسير لثلاث آيات من أول السورة [1 - 3]، جرى فيه على طريقة تفسير الجلالين ونحوه، ثم ذكر مناسبة الآيات لما بعدها، وانقطع الكلام، فهل بقي في الرسالة بقية أو انتهت عند هذا الموضع؟ وتقع الرسالة في 8 صفحات.
قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: 18]. وقد تقدمت (1).
ثم عزِّزها بدلالة السنة المتواترة: بلعن اليهود والنصارى، واشتداد غضب الله عليهم؛ لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد (2).
وهذا يتناول القوم الذي أعثروا على الفتية، إن كانوا نصارى أو يهودًا، وكذلك إن كانوا من أمةٍ أقدمَ من اليهود؛ لأن ظاهر الأدلة أن هذا الفعل لم يزل محظورًا.
وظاهرٌ أن الباري تبارك وتعالى قصَّ علينا هذه القصة ليرشدنا إلى أن نقتدي بالفريق الواقف عند حدَّه، المتمسَّك بعهده، ويحذرنا من أن نفعل ما فعل الفريق الآخر من الغلوّ في الدين، وشَرْع ما لم يأذن به الله، والافتراء عليه.
[ص 119] وقد حذرنا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم من مثل فعلهم، وأخبرنا بأننا سنتبع سَنَنهم، وبشَّرنا أنه لا تزال طائفة مِنَّا قائمة على الحق، لا يضرهم من ناوأهم.
فنسأل الله عزَّ وجلَّ أن يجعلنا من طائفة الحق، ويثبِّت قلوبنا على دينه، ويهدينا لما اخْتُلِف فيه من الحق بإذنه، إنه سميع مجيب.
وقد كنتُ كتبتُ سلسلةً من التسليمات الجدلية، وبيان الجواب عنها (3)، ثم رأيت الأمر أوضح من ذلك، كما لا يخفى على من له بصيرة.
والله أعلم.
(1) لم يتقدم شيء هنا في المبيّضة، وقد تكلّم المؤلف عليها في "المسوّدة" (ص 21).
(2) والأحاديث في ذلك في الصحيحين وغيرهما عن عدد من الصحابة.
(3) يعني في النسخة الأولى للكتاب (المسوّدة) انظرها (ص 18 - 19).