الفقرة العاشرة
ذكر صاحب "معارج القبول" شروطا سبعة لهذه الكلمة حتى تنفع صاحبها في [الدنياو] الآخرة وهي مستنبطة من الكتاب والسنة وهي:
الأول: العلم بمعناها [المراد منها] نفيا وإثباتا [المنافي للجهل بلك].
الثاني: ... ثم قال بعد كلام
الثالث: القبول المنافي [للاستكبار].
ثم قال بعد الكلام
الرابع: الانقياد لما دلت عليه المنافي [للإباء والرد]
ثم قال بعد الكلام
الخامس: الصدق [فيها] المنافي للكذب.
ثم قال بعد كلام
السادس: الإخلاص [وهو تصفيه العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك]
ثم قال بعد الكلام
السابع: المحبة: [محبة الله ورسوله، والمؤمنين، وبغض الكافرين والمنافقين]
هذه الفقرة نقلها المؤلف في كتابه فضل الغني الحميد ص40 - 42 قائلا في بداية الفقرة ذكر صاحب "معارج القبول" .. وبالعودة إلى المعارج وجدت أن المؤلف قد تصرف تصرفاً تاماً في هذه الشروط دون أدنى تنويه على صنيعه هذا ... راجع المعارج (مجلد1 ج2/ 81:74) ط دار العقيدة
ولا عجب فمن خلال قراءتك للفقرات السابقة تعلم جيداً إن هذا دأب المؤلف وعادته مع أني لا أعلم أحداً من عوام المسلمين فضلاً عن علمائهم يبيح الكذب.
بل أن أهل الكفر في كفرهم يعتبرون الكذب من مشاين الشيم
ولا أدل على ذلك من حديث أبي سفيان مع هرقل، إذ قال هرقل لترجمانه:
قل لهم أني سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه قال