تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي عبارة عن أثر لسفيان رضي الله عنه

لم ينقله المؤلف - صاحب الرد- بتمامه وإنما نقل عجز الأثر صـ22 مستدلاً به على أن تارك العمل الظاهر بغير جحود ولا إباء لا يكفر وهذا معتقد غلاة المرجئة كما هو مقرر في كتب عقائد أهل السنة والجماعة.

قال محرره

ولا يخفى على القارىء إن شاء الله ما في هذا الكلام من تدليس وتلبيس

أولاً: أنه قام ببتر النص فلم يذكره بتمامه.

ثانياً: أنه استدلال في غير محل النزاع -فالأثر يقول "من ترك خلة" وليس هذا موضوع النزاع، وإنما بحثنا فيمن ترك بالكلية ونحن نلزم المؤلف بأحد أمرين

1 - إما أنك تعلم أن استدلالك في غير موضعه فيكون هذا تلبيساً صريحاً.

2 - وإما أنك لا تعلم والمصيبة حينئذ تكون أجل وأعظم

وصدق من قال:

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.

وقفات مع كتاب البرهامي · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع كتاب البرهاميص ٢٦