واعلموا يا أهلنا في الصومال أن الجهاد ليس عرضاً قريبًا ولا سفراً قاصداً ولكنه فريضة دائمة وعبادة لازمة وله ضريبة يجب أن نستعد جميعاً لدفعها ولا يمكن أن تستوي شجرة الجهاد على سوقها إلا ببذل المهج والأرواح رخيصة في سبيل الله.
وصروح المجد لا تبنى إلا بالجماجم والأشلاء وإن الخسارة والذلة والمهانة في ترك الجهاد والرضوخ إلى المستعمر الصليبي أو الرضى بأنصاف الحلول (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ).
فيا إخواني المجاهدين عليكم بالصبر والمصابرة فإن النصر صبر ساعة والعدو في آخر أيامه (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ)، (وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد) ,
وعليكم بوصية الله لكم: (إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا).
ياشباب التوحيد في الصومال يا من أجبتم منادي الجهاد والفلاح، وبذلتم نفوسكم بطلب الوصول إلى محبوبكم وكان بذلكم بالرضى والسماح وواصلتم إلى الله المسير بالإذلال والغدو والرواح
أبشروا بنصر من الله وفتح قريب ..
أبشروا فالبشرى مع المحنة القاسية والأزمة الخانقة ..
أبشروا فلن يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وأهله وذلاً يذل به الكفر وأهله.
يا معشر الشباب المسلم في كل مكان لا تنسوا نداءات إخوانكم في الصومال فلسان حالهم يردد دوماً ياللمهاجرين ياللمهاجرين فهل من مجيب؟
فماذا تنتظرون أيها الشباب إن لم تجاهدوا اليوم فمتى تجاهدون؟
أيها الشباب المسلم حرروا إخوانكم من كابوس الظلم ومطارق العذاب ..
اطلبوا الموت توهب لكم الحياة، أقبلوا على الجهاد تمنح لكم عزة الدنيا والآخرة.