تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبهة أنه قد سُجن الكثير من الأئمة وأهل العلم ولم يُنقل عن أحدٍ منهم مقاومة السلاطين ونوّابهم، فلم يُروَ عن أحد منهم أنه قاتل السلطان أو دافعه وهذا يعني أنهم استثنوا السلطان من دفع الصائل

] الإجابة للشيخ عبد الله بن ناصر الرشيد حفظه الله وثبته على الحق حتى يلقاه، نقلاً عن مجلة صوت الجهاد - العدد التاسع - وفق الله القائمين عليها - بتصرف يسير [

وأمَّا من لم يُقاتل من الأئمَّة حين سيقوا إلى السجون فنحن لا نقول إنَّ الاستئسار للكافر محرّمٌ في الأصلِ، فضلاً عن الحاكم الجائر وقتذاك، وإنَّما نقول إنَّ الاستسلام له غير واجبٍ، وقتاله مشروعٌ جائزٌ.

وهذا في السلطان المسلم، أمَّا الطواغيتُ فبابهم غير هذا، وأمرهم مختلفٌ، وقتالهم يدلُّ عليه كلُّ دليلٍ، وتشهد به كلُّ بيّنةٍ، وما ذكرناه هنا لبيان حكم دفع الصائل حين يكون سلطانًا مسلمًا، يوحد الله ويحكّم شريعته، فكيف بالصائل الكافر المرتدّ ردَّةً غليظة؟!

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٦٩٤