تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك لو تكلم في ذم الاشخاص والمقالات ذكر ما تجتمع فيه عند تفضيل بعضها على بعض، لئلا يتوهم ان المفضَّل قد حصل له الكمال. كما اذا قيل: النصارى خير من المجوس فليقل مع ذلك: وكل منهما كافر.

والقتل اشنع من الزنا، وكل منهما معصية كبيرة، حرمها الله ورسوله وزجر عنها.

ولما وعد المجاهدين بالمغفرة والرحمة الصادرَيْن عن اسميه الكريمين: (الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ختم هذا الاية بهما فقال: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا). اهـ.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٣٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٣٧٩