تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووفق التجارب العملية لتمويل المشروعات الصغيرة من خلال الصيغ الإسلامية فإن صيغة واحدة مثل المضاربة لا يمكن أن تفي باحتياجات التمويل الأصغر، ودلت تلك التجارب على أنه من المستحسن أن يكون تمويل المشروعات الصغيرة وفق الصيغ الإسلامية من خلال حزم من الصيغ تقوم كل صيغة بتلبية جانب من الاحتياجات، حيث تتكامل في النهاية في مشروع واحد متناسق يلبي جميع الاحتياجات المطلوبة.

فبصيغة السلم يمكن تلبية تمويل الاحتياجات الآنية لأصحاب المشاريع، وبالإجارة يمكن تمويل معدات المشروع وآلياته، وبالاستصناع لشراء بعض المواد الخاصة المصنعة، وبالسلم والاستصناع الموازيين لمساعدة أصحاب المشروعات في تسويق منتجاتهم، وبالشركة والشركة المتناقصة إذا كان لدى صاحب المشروع بعض الموارد المالية التي يسهم بها في المشروع، وبصيغة المضاربة إذا كان يحتاج للتمويل والحصول على نسبة من الأرباح.

دور المضاربة في التمويل الأصغر

المضاربة من الصيغ التمويلية المعروفة فقها وتطبيقا في العمل المصرفي المعاصر ويمكن استخدامها بكفاءة عالية في تمويل المشروعات الصغيرة.

1) تكون البداية من خلال صيغة المضاربة البسيطة التي يمثل فيها المصرف الإسلامي (الممول) رب المال، والعاملون في المشروع المضارب بنسبة من الربح يتفقان عليها إلى أن تتم تصفية المشروع.

قضايا معاصرة في الزكاة · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا معاصرة في الزكاةص ٢٤٨