الخلافة الراشدة والدولة الأموية من فتح الباري
المؤلف/ المشرف:يحيى بن إبراهيم اليحيى
المحقق/ المترجم:بدون
الناشر:دار الهجرة - الخبر ̈الأولى
سنة الطبع:١٤١٧هـ
تصنيف رئيس:تاريخ
تصنيف فرعي:تاريخ - الخلافة الراشدة
الخاتمة
وفي نهاية هذه الرسالة أحب أن أسجل أهم وأبرز النتائج التي توصلتُ إليها في هذا البحث:
١ - أهمية كتب الموسوعات عامةً والحديثية بخاصة، لاشتمالها على كتب ونصوص تاريخية قد لا توجد في غيرها.
٢ - أن مادة تاريخنا ليست محصورة بكتب التاريخ، بل ثمة عدد كبيرٌ من الروايات منتشرةً في كتب التراث غير المتخصصة.
٣ - أبرزت الرسالة أهمية الإفادة من كتب الحديث والتفسير خاصةً في كتابة التاريخ الإسلامي نظرًا لما تحويه من نصوص تاريخية.
٤ - غزارة وكثرة الروايات التاريخية في فتح الباري، بصورةٍ لا يتوقعها الباحث، وأن هذه الروايات لا يمكن الوقوف عليها دون المسح الشامل للكتاب.
٥ - تحصَّلتُ على روايات كثيرٍ من كتب مفقودةٍ، مثل (تاريخ مكة) و(تاريخ البصرة) و(كتاب الجمل) لعمر بن شبة، و(أخبار زياد) للغلابي، و(كتاب صفين) للجعفي، و(أخبار الخوارج) لقدامة بن جعفر الجوهري، و(تاريخ نيسابور) للحاكم وغيرها.
٦ - وقفت على عددٍ من النصوص ساقطةٍ من الكتب المطبوعة، مثل نصوص ساقطة من (سنن سعيد بن منصور) ومن كتاب (أخبار مكة للفاكهي) و(كتاب الجهاد) لابن المبارك، وغيرها كثيرٌ مما هو مبينٌ في ثنايا الرسالة.
٧ - نقل ابن حجر عددًا كبيرًا من الروايات قد أغفلتها الكتب التاريخية، ومن أمثلة ذلك الروايات التي أثبتها عن الجمل من كتاب (تاريخ البصرة) و(الجمل) لعمر بن شبة، فقد اقتبس منهما ثمان عشرة رواية عن الجمل.