تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهاية التاريخ دراسة شرعية تأصيلية جادة

المؤلف/ المشرف:تركي بن عيسى العبدلي

المحقق/ المترجم:بدون

الناشر:غراس - الكويت ̈الأولى

سنة الطبع:١٤٢٥هـ

تصنيف رئيس:تاريخ

تصنيف فرعي:دراسات توثيقية ومنهجية

نتائج البحث:

١ - يرجع المسجد الأقصى للمسلمين فيعمرونه ويزورونه ويبقى اليهود في بقايا فلسطين.

٢ - خروج أهل المدينة من المدينة لأمر سوء فتهجر ولا يعمرها إلا القليل وهو بخلاف الهجرة الكبرى آخر الزمان. ٣ - تكون حرب عظيمة نتحالف مع الروم فيها ضد عدو من ورائنا ويكون النصر حليفنا من غير خسارة في صفوفنا.

٤ - في خضم هذه الحرب يظهر المهدي ويبايع ويأتيه جيش لغزوه فيخسف به فيظهر المهدي على أعداء المسلمين.

٥ - تجتمع الروم بجيش قوامه قرابة ٩٦٠٠٠٠ ألف جندي لقتالنا وتسمى هذه المواجهة "الملحمة العظمى" تكون جيوشنا بالغوطة بجانب دمشق وجيوش الكفار (الروم) بحلب أو حولها على الحدود التركية.

٦ - يفتح الله للمسلمين بعد مقتلة عظيمة مع الروم فيسيرون حتى يفتحوا القسطنطينية ويفكوا أسرها من أيدي الكفار.

٧ - بعد رجوع الجيش يخرج الدجال ويسير مسيرته الطويلة في الأرض خلال ٤٣٩ يوما تقريبا، ويواكب خروجه تغير في ساعات الليل والنهار.

٨ - يقاتل الدجال جيوش المسلمين وأشدهم عليه بنو تميم، لكن لا يستطيعون أن ينتصروا (وكل هذه الأحداث والمهدي بين أظهر المسلمين).

نتائج البحوث وخواتيم الكتب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نتائج البحوث وخواتيم الكتبج ٢ · ص ١٦٦