تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -218- : نرحل، ولم يفتح علينا؟ فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ((فاغدوا على القتال)) فغدوا، فأصابهم جراحات. فقال النّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ((إنّما قافلون إن شاء الله)). فسروا بذلك. وجعلوا يرحلون ورسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يضحك.

فلمّا ارتحلوا واستقلوا قال: ((قولوا: آيبون، تائبون،عابدون، لربّنا حامدون)). وقيل: يا رسول الله، ادع الله على ثقيف. فقال: ((اللهم اهد ثقيفاً وأئْتِ بهم)).

ثم خرج إلى الجِعْرَّانة، فدخل منها إلى مكّة محرماً بعمرة فقضاها.

ثم رجع إلى المدينة.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٩٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٩٨٣