تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأؤمن بشفاعة النبي، وأنه أول شافع وأول مشفع، ولا ينكر شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أهل البدع والضلال (1)، وله الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود (2)، والشفاعة كلها لله (3)، والشافع مكرم بالشفاعة، والمشفوع له من رضي قوله وعمله بعد الإذن (4).

والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفية وشفاعة مثبتة، فالشفاعة المنفية ماكانت تطلب من غير الله فيما لايقدر عليه إلا الله، والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله (5)، وتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله (6)، فلا تكون إلا من بعد إذنه، ولا يشفع في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه، وهو لايرضى إلا التوحيد (7)، وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب كما قال تعالى: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) (8) [النجم: 26].

وقد صح أن الملائكة يشفعون، والأولياء يشفعون، والأفراط يشفعون (9)، ومن جعل بينه وبين الله وسائط يسألهم الشفاعة فقد عبدهم وأشرك بهم (10).

33 - نفيه رحمه الله شبهة التكفير بالعموم

وأما القول: إنا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء، الذي يصدون به عن هذا الدين ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم (11).

(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.

(2) ج1 (التوحيد) /53.

(3) ج1 (كشف الشبهات) /165.

(4) ج1 (القواعد الأربع) /201.

(5) ج1 ((القواعد الأربع) /200، 201.

(6) ج1 (التوحيد) /52.

(7) ج1 (كشف الشبهات) /165.

(8) ج5 (الرسائل الشخصية) / 166.

(9) ج1 (كشف الشبهات) /166.

(10) ج5 (الرسائل الشخصية) / 112.

(11) ج5 (الرسائل الشخصية) / 101.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٥٠٦