تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَبِاللهِ مَا حُكْمُ الْمُقِيمِ بِدَارِهِمْ ... [8] ... وَمَا صِفَةُ الإظْهَارِ لِلدِّينِ فِيهِمُ

أَمِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَقًّا أَبِنْ لِنَا ... [9] ... بِتَوْضِيحِ مَعْنَاهَا الَّذِي هُوَ أَقْوَمُ

فَهَذَا مَحَطُّ الرَّحْلِ إنْ كُنْتَ مُقْدِماً ... [10] ... وَمَدْحَضَةُ الأَقْدَامِ إنْ كُنْتَ تُقْدِمُ (1)

أَمِ الْمَرْءُ يَكْفِيهِ الصَّلاةُ وَصَوْمُهُ ... [11] ... وَإظْهَارُهُ فِي الصَّحْبِ إنِّي لَمُسْلِمُ (2)

وأُبْغِضُ أَهْلَ الْكُفْرِ لَكِنْ أَخَافُهُمْ ... [12] ... فَلَسْتُ أُرِيهِمْ مَا يُسِيءُ وَيُؤْلِمُ

وَلَيْسَ بَشَرْطٍ أَنْ أُصَرِّحَ عِنْدَهُمْ ... [13] ... بِتَكْفِيرِهِمْ جَهْرًا وَلا أَتَكَلَّمُ

وَكَيْفَ وَأَمْوَالِي لَدَيْهِمْ وَعِنْدَهُمْ ... [14] ... مَعَاشِي وَأَوْطَانِي فَكَيْفَ التَّقَدُّمُ

إذَا لَمْ أُوَافِقْهُمْ وَرَبِّيَ عَالِمٌ ... [15] ... بِمَا يَنْطَوِي قَلْبِي عَلَيْهِ وَيَكْتُمُ

مِنَ الْحُبِّ لِلإسْلامِ وَالدِّينِ وَالْهُدَى ... [16] ... وَبُغْضِي لأهْلِ الْكُفْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ

فَإنْ كَانَ هَذَا الْحُبُّ وَالْبُغْضُ كَافِيًا ... [17] ... وَلَوْ لَمْ يُصَرِّحْ بِالْعَدَاوَةِ فِيهِمُ

فَمَا وَجْهُ هَذَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... [18] ... أَجِيبُوا عَلَى هَذَا السُّؤَالِ وَأَفْهِمُوا

انتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

(1) مدحضة: مزلقة.

(2) في (ب): أنى.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٨٩