تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي سُورَةِ الزَّهْرَاءِ نَصٌّ مُصَرِّحٌ ... (100) ... بِتَكْفِيرِهِ فَاطْلُبْهُ مِنْ ذَاكَ تَهْتَدِي (1)

وَمِنْهُ لَعَمْرِي الصَّرْفُ وَالْعَطْفُ فَاعْلَمَنْ ... (101) ... أَخِي حُكْمَ هَذَا الْمُعْتَدِي الْمُتَمَرِّدِ (2)

وَثَامِنُهَا وَهْيَ الْمُظَاهَرَةُ الَّتِي ... (102) ... يُعَانُ بِهَا الْكُفَّارُ مِنْ كُلِّ مُلْحِدِ (3)

عَلَى الْمُسْلِمِينَ الطَّائِعِينَ لِرَبِّهِمْ ... (103) ... عِيَاذًا بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ كُلِّ مُفْسِد

وَمَنْ يَتَوَلَّى كَافِرًا فَهْوَ مِثْلُهُ ... (104) ... وَمِنْهُ بِلا شَكٍّ بِهِ أَوْ تَرَدُّدِ (4)

كَمَا قَالَهُ الرَّحْمَنُ جَلَّ جَلالُهُ ... (105) ... وَجَاءَ عَنِ الْهَادِي النَّبِيِّ مُحَمَّد

وَتَاسِعُهَا وَهْوَ اعْتِقَادٌ مُضَلِّلٌ ... (106) ... وَصَاحِبُهُ لا شَكَّ بِالْكُفْرِ مُرْتَدِي (5)

كَمُعْتَقِدٍ أَنْ لَيْسَ حَقًّا وَوَاجِبَاً ... (107) ... عَلَيْهِ اتِّبَاعُ الْمُصْطَفَى خَيْرِ مُرْشِد

فَمَنْ يَعْتَقِدْ هَذَا الضَّلالَ وَأَنَّهُ ... (108) ... يَسَعْهُ الْخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ أَحْمَد

كَمَا كَانَ هَذَا فِي شَرِيعَةِ مَنْ خَلا ... (109) ... كَصَاحِبِ مُوسَى حَيْثُ لَمْ يَتَقَيَّد

هُوَ الْخَضِرُ الْمَخْصُوصُ فِي الْكَهْفِ ذِكْرُهُ ... (110) ... وَمُوسَى كَلِيمُ اللهِ فَافْهَمْ لِمْقَصِدِ (6)

وَهَذَا اعْتِقَادٌ لِلْمَلاحِدَةِ الأُلَى ... (111) ... مَشَايِخُ أَهْلِ الإِتِّحَادِ الْمُفَنَّدِ (7)

(1) في (ب) مصرحي النص الوارد في سورة الزهراء هو الآية 102 من سورة البقرة المذكورة آنفاً.

(2) الصرف: صد الزوج عن زوجه , والعطف بعكسه.

(3) في (ب): الظاهرة. ذكر الشيخ عبدالرحمن رحمه الله: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ثم قال: والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [سورة المائدة/51] (مجموعة التوحيد ص 28).

(4) أثبت حرف العلة في يتولى لضرورة الوزن.

(5) من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر (مجموعة التوحيد ص 28).

(6) قصة موسى والخضر عليهما السلام وردت في سورة الكهف الآية 60 , 82.

(7) في نسخة وليد: الاتحاد المعتد.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٨٠