تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَمَا أَمَرَ اللهُ الْكَرِيمُ نَبِيَّهُ ... (51) ... بِسُورَةِ تَنْزِيلِ الْكِتَابِ الْمُمَجَّدِ (1)

وَرَابِعُهَا شَرْطُ الْمَحَبَّةِ فَلْتَكُنْ ... (52) ... مُحِبًّا لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنَ الْهَدِي

وَإخْلاصُ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ كُلِّهَا ... (53) ... كَذَا النَّفْيُ لِلشِّرْكِ الْمُفَنَِّدِ وَالدَّدِ (2)

وَمَنْ كَانَ ذَا حُبٍّ لِمَوْلاهُ إنَّمَا ... (54) ... مَحَبَّتُهُ لِلدِّينِ شَرْطٌ فَقَيِّد

وَمَنْ لا فَلا وَالْحُبُّ للهِ إنَّمَا ... (55) ... يَتِمُّ بِحُبِّ الدِّينِ دِينِ مُحَمَّد

فَعَادِ الَّذِي عَادَى لِدِينِ مُحَمَّدٍ ... (56) ... وَوَالِ الَّذِي وَالاهُ مِنْ كُلِّ مُهْتَدِي

وَأَحْبِبْ رَسُولَ اللهِ أَكْمَلَ مَنْ دَعَا ... (57) ... إلَى اللهِ وَالتَّقْوَى وأَكْمَلَ مُرْشِد

أَحَبَّ مِنَ الأَوْلادِ وَالنَّفْسِ بَلْ وَمِنْ ... (58) ... جَمِيعِ الْوَرَى وَالْمَالِ مِنْ كُلِّ أَتْلَدِ (3)

وَطَارِفِهِ وَالْوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا ... (59) ... بِآبَائِنَا وَالأُمَّهَاتِ فَنَفْتَدِي (4)

وَأَحْبِبْ لِحُبِّ اللهِ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا ... (60) ... وَأَبْغِضْ لِبُغْضِ اللهِ أَهْلَ التَّمَرُّد

وَمَا الدِّينُ إلاَّ الْحُبُّ وَالْبُغْضُ وَالْوَلا ... (61) ... كَذَاكَ الْبَرَا مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَمُعْتَدِي (5)

وَخَامِسُهَا فَالاِنْقِيَادُ وَضِدُّهُ ... (62) ... هُوَ التَّرْكُ لِلْمَأْمُورِ أَوْ فِعْلُ مُفْسِد

فَتَنْقَادُ حَقًّا لِلْحُقُوقِ جَمِيعِهَا ... (63) ... وَتَعْمَلُ بِالْمَفْرُوضِ حَتْمًا وَتَقْتَدِي

(1) سورة تنزيل الكتاب هي سورة الزمر , والآية التي يشير إليها هي قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ [سورة الزمر/2].

(2) الدَّد: اللهو واللعب.

(3) أتلد: القديم.

(4) في (ب): والدين كليهما. الطارف: خلاف التالد , أي الحديث المستفاد من مال ونحوه.

(5) البرا: البراء وهو في الإصطلاح ضد الموالاة للإخوة في الإيمان.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٧٦