تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل صحيح أن الوهابية تناصب آل البيت العداء، وأنها تنتقص من سيد الخلق؟ وما حقيقة الدعوة الوهابية؟ ولماذا تحارب بهذا الشكل؟

فكان مما قال: «الشيخ محمد رحمه الله وأتباعه الذين ناصروا دعوته، كلهم يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ساروا على نهجه عليه الصلاة والسلام، ويعرفون فضلهم، ويتقربون إلى الله سبحانه بمحبتهم والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضا، كالعباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبنائه، وكالخليفة الرابع الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأبنائه الحسن والحسين ومحمد رضي الله عنهم، ومن سار على نهجهم من أهل البيت في توحيد الله وطاعته، وتعظيم شريعته». [من أسئلة صحيفة المسلمون، بإملاء سماحة الإمام عبد العزيز بن باز في (12/3/1417هـ)].

وقال في رسالة له (مفهوم الأحاديث المتعلقة بالفتن: 7/363): «ومن هذا الباب ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، فإن المصيب عند أهل السنة هو علي وهو مجتهد وله أجران، ومعاوية ومن معه مخطئون وبغاة عليه لكنهم مجتهدون طالبون للحق، فلهم أجر واحد رضي الله عن الجميع».

وقال رحمه الله في رسالة له بعنوان: (الوصية بكتاب الله القرآن الكريم: 9/14):

«...وقال النبي صلى الله عليه وسلم للناس يوم عرفة في حجة الوداع: (إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به: كتاب الله) ويقول صلى الله عليه وسلم أيضًا: (إني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي) يعني بهم زوجاته وقراباته من بني هاشم، يذكر الناس بالله في أهل بيته بأن يرفقوا بهم، وأن يحسنوا إليهم، ويكفوا الأذى عنهم، ويوصوهم بالحق، ويعطوهم حقوقهم ما داموا مستقيمين على دينه متبعين لشريعته عليه الصلاة والسلام».

وجاء في: (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة: 9/290-291):

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٥٥