تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - الذي يقصد الحياة الفاخرة فليقصد حمى نفيسة التي لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً فهذا رسول الله يقول له ربه " قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ".

2 - يؤكد الاحتماء بجوارها ويعتقد أنها تملك النصر لمن يحتمي بجوارها.

3 - وهي تملك صفة الإنقاذ والنجاة للشباب من العذاب ولعله يقصد أنها تملك ذلك في الدنيا والآخرة وهذه من صفات الله وخصائصه.

4 - وهي مغيثة الملهوف وهذه من صفات الله وخصائصه.

5 - وهي شمس الدائرة ولا يبعد أن الرجل من مقدسي الشمس والكواكب.

6 - ويدعي أنه قد جاءها الكثير من أهل الفاقة فجبرت خواطرهم بتيسير العيش لهم وهذه من صفات الله وخصائصه.

7 - ويحث أهل الضلال أمثاله على الاغتنام والسؤال بمقامها يريد أنها تحقق لهم مطالبهم مهما كانت.

8 - ويعد الخرافيين من أمثال من يدافع عنهم المالكي بنيل ما يتمنونه لأنها على الدوام حاضرة مثل رب العالمين.

9 - ويدعو إلى عبادتها والطواف والسعي حول قبرها وسؤالها كل ما يشتهيه السائلون من أمور الدنيا والدين.

10 - ويأمر بندائها والتذلل أمامها كما يتذلل ويخضع لرب العالمين فيقول في ندائه إني قصدتك مستغيثاً لائذاً مستعطفاً فهي الملاذ المستغاث به دون رب العالمين.

11 - وينزهها أن يضام نزيلها أو يعود بصفقة خاسرة لأنها تملك الخزائن وتعطي من تشاء.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٠٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٠٦٥