المالكي لا يحسن فهم البدهيات من كلام الشيخ محمد حيث جعل ذمه الشديد لمسيلمة وقومه مدحاً وثناءً
قال المالكي (ص33):
" وقال عن بني حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب في الدررالسنية (9/ 387):
هم عند الناس من أقبح أهل الردة وأعظمهم كفراً وهم مع هذا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويؤذنون ويصلون، وأكثرهم يظنون أن النبي -صلى الله عليه وسلّم- أمرهم بذلك"! اهـ.
وقال عن أصحاب مسيلمة أيضا في الدرر السنية (9/ 383): (شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لكن صدقوا لمسيلمة أن النبي أشركه في النبوة وذلك أنه أقام شهوداً معه بذلك وفيهم رجل من الصحابة معروف بالعلم والعبادة يقال له الرجال فصدقوه لما عرفوا فيه من العلم والعبادة)!.أهـ.
أقول: إذن بنو حنيفة ضحية نظرية عدالة الصحابة! التي نكاد نكفر من لم يؤمن بتحققها في كل فرد منهم وهذه دعوة للإيمان بالأمور المتناقضة فمن اتبع مسيلمة كفر ومن رد شهادة الصحابي كفر! وكذب بالآيات في تعديلهم في زعم الغلاة! فماذا تريدون من أصحاب مسيلمة أن يفعلوا؟ هم من غلاة السلفية في قضية عدالة الصحابة! فهل تريدون منهم أن يكفروا بنظرية عدالة الصحابة أم يؤمنوا بنبوة مسيلمة؟! ...
التعليق:
الرجل يعتبر هذا الكلام مدحاً لمسيلمة وقومه.
ففي أي عقل ومنطق يعد هذا الكلام مدحاً وفيه وصفهم بأقبح الصفات وهي قول الإمام فيهم هم عند الناس من أقبح أهل الردة وأعظمهم كفراً.
أترضى لنفسك بمثل هذا المدح أيها الخرافي؟
وهل قول الرسول -صلى الله عليه وسلّم- في الخوارج " تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " يعتبر مدحاً.