تظاهره الكاذب بأنه من أهل الدعوة السلفية وأنه غيور عليها يرد عنها كيد الأعداء
فمن ذلك قوله (ص4): "وقد تشوهت صورتنا - نحن طلبة العلم في المملكة- بأننا لا نعترف بأخطاء الشيخ وأننا نعده معصوماً ولا نقبل النقاش في تخطئته والرد على ما أخطأ فيه، وأنه أصبح عندنا كأحد الأنبياء وغير ذلك من الاتهامات التي - للأسف - يساعد على انتشارها بعض الغلو الموجود عندنا في الشيخ.
فمن هنا جاءت هذه المراجعة لكتاب مشهور من كتب الشيخ محمد واسمه (كشف الشبهات) إنطلاقاً من عدة أمور:
الأمر الأول: أن أي منجز بشري يحتاج من وقت لآخر للمراجعة والنقد ولا عيب في هذا لا شرعاً ولا عقلاً ".
وساق أموراً أخرى إلى أن قال في (ص5) " .. من حق كل طالب علم في المملكة أن يذب تهمة الغلو عن نفسه وعن أبناء بلده فكثير من الناس يعرضون عن الإخوة الدعاة القادمين من المملكة بحجة أنهم يكفرون المسلمين وأنهم يتمحورون حول الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا حول النبي -صلى الله عليه وسلّم-.
هذا معنى ما قرأته في بعض الكتب التي تنتقد غلونا في الشيخ وهذا أيضاً معنى ما سمعته من بعض الإخوة الذين خرجوا للدعوة خارج المملكة نقلاً عن تصورات بعض المسلمين .. إلى أن قال: "كل يؤخذ من قوله ويرد وكل يستدل لقوله لا بقوله وكل لم ينزل من السماء وكل مأمور بالرجوع إلى الأدلة الشرعية لا إلى أقوال الرجال .. هذه هي السلفية الحقيقية ".
التعليق:
1 - فانظر إلى هذه الدعاوى التي يلبس فيها نفسه لباس السلفية وله دعاوى من هذا النمط المفضوح.