تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تهويله على الإمام محمد بالمغالطات وتقويله ما لم يقل

قال حسن المالكي بعد دعاوى عظيمة واتهامات ظالمة للشيخ وأنصاره (ص9) "الملحوظة الأولى يقول في الاستهلال (ص5): " اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله إلى عباده فأولهم نوح -عليه السلام- أرسله الله إلى قوم لما غلوا في الصالحين ودّاً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً.

ثم قال: أقول هذا الكلام أوله صحيح، لكن آخره فيه نظر فإن الله أرسل نوحاً إلى قومه ليدعوهم إلى عبادة الله وترك الشرك فقد كانوا يعبدون الأصنام وليس فعلهم مجرد (غلو في الصالحين) فهذه اللفظة واسعة وتحتمل غالباً الخطأ والبدعة عند إطلاقها وقد يصل الغلو إلى الكفر وهو النادر، فتقبيل اليد قد يعتبر من الغلو والتبرك بالصالحين قد يعتبر من الغلو ... لكن هذا ونحوه يعد من الأخطاء أو البدع وليست شركاً وإن تجوزنا في إطلاق الشرك على هذه الأفعال فهو شرك أصغر وليس من الشرك الأكبر المخرج من الملة ".

التعليق:

1 - اقتطع المالكي هذه الفقرة ثم قام يهول عليها بالباطل والمغالطات، والكتاب (1) ألفه هذا الإمام لدحض شبهات ينسجها أهل الضلال حول التوحيد والشرك الأكبر لا ليدفع شبهات تقبيل اليد ومجرد التبرك بالصالحين الذي يخلو من الشرك.

2 - لو لم يقل الشيخ إلا هذا المقطع فقط لما جاز لعاقل أن يعترض على كلامه.

فقوله: "اعلم- رحمك الله- أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله إلى عباده".

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٩٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٩٩٣