تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طعون المالكي في الإمام محمد - رحمه الله -

عنون المالكي كتابه بقوله:" محمد بن عبد الوهاب داعية إصلاحي وليس نبياً".

وهذا فيه طعن شديد في شخصه وفي من يسير على نهجه في العقيدة والمنهج.

قال:" محمد بن عبد الوهاب داعية إصلاحي لا خلاف في هذا بين المنصفين من أهل العلم وإنما الخلاف مع فئتين من الناس مع من يكفره أو يفسقه أو يشكك في أهدافه ومع من ينزله منزلة الأنبياء المعصومين.

فقولنا داعية رد على من يكفره أو يفسقه، وقولنا: ليس نبياً رد على من يغلو فيه".

التعليق:

إن الرجل لمن ألد خصوم الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ومن ألد خصوم أنصاره وهذا واضح جلي من كتابه هذا وغيره.

ومن عداوته الواضحة أنه لم يتوجه بردوده إلى خصوم الشيخ وخصوم دعوته بل هو وارث شبهاتهم وافتراءاتهم على الشيخ ويحارب دعوته بهذه الشبهات والافتراءات الأثيمة ومن عداوته للشيخ ودعوته أن يرمي أنصار الإمام محمد بالغلو فيه وأن يرميهم بأنهم نزلوه منزلة الأنبياء وقد كرر هذه الافتراءات في كتابه مما يدل على حقده على هذا الإمام ودعوته وعلى من سار على نهجه.

إن الشيخ وأتباعه لمن أشد الناس محاربة للغلو سواء كان هذا الغلو في الأشخاص ولو كانوا أنبياء فضلاً عن علماء وصلحاء فضلاً عن ضلاّل الأغبياء ولا يوجد فيهم غلو في الشيخ محمد ولا غيره ولله الحمد.

والمنصفون من العلماء لا يجدون هذا الغلو ولا يدعونه في أتباع الإمام محمد.

ولكن المالكي لما رأى أن أنصار الإمام محمداً يحترمونه لأجل ما قدمه من بيان وتوضيح لدعوة الرسل ودعوة خاتم النبيين -صلى الله عليه وسلّم- ولأجل ما قدمه من تجديد شامل لهذا الدين لا في جانب من الجوانب فحسب.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٩٢٨