تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الكرماني ولعل المراد من الزلازل الاضطرابات التي بين الناس والبلايا ليناسب الفتن مع احتمال إرادة حقيقتها، قيل إن أهل المشرق كانوا حينئذ أهل كفر فأخبر أن الفتنة تكون من ناحيتهم كما أن وقعة الجمل وصفين وظهور الخوارج في أرض نجد العراق وما والاها وكذلك يكون خروج الدجال وياجوج ومأجوج منها (الكرماني)(54) وقال العلامة العيني وإنما اشار صلى الله عليه وسلم إلى المشرق لأن أهله يومئذ كانوا أهل الكفر فأخبر أن الفتنة تكون من تلك الناحية وكذا كانت وهي وقعة الجمل ووقعة صفين ثم ظهور الخوارج في أرض نجد والعراق وما ورائها من المشرق وكان صلى الله عليه وسلم يحذر من ذلك ويعلم به قبل وقوعه وذلك من دلالة نبوته صلى الله عليه وسلم. وقال أيضاً والفتن تبدو من المشرق ومن ناحيته يأجوج ومأجوج، وقال المهلب إنما ترك الدعاء ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن (عيني كتاب الفتن)(55). وقال العلامة القسطلاني: وإنما أشار عليه الصلاة والسلام إلى المشرق لأن الفتنة تكون من تلك الناحية وكذا وقعت فكانت وقعة الجمل ووقعة صفين ثم ظهور الخوارج في أرض نجد وما ورائها من المشرق.. وهذا من أعلام النبوة (قسطلاني)(56).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٤٩٢