وسلم الذي أخبر مسبقا بوحي من الله تعالى إليه عن وقوع هذه الفتن المظلمة والزلازل الرهيبة وطلوع قرن الشيطان في أزمنة مختلفة وأوقات متعددة إلى إن يرث الله الأرض ومن عليها وكما كشفت هذه الرسالة القيمة العجالة السريعة التي ألفها عالم سني من باكستان شرحا وتفسير لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما الذي اتخذه بعض الجهلة الأغبياء ذريعة فسادية في الطعن والنكاية لأهل الحق والإسلام محرفين وكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما زعموا من عند أنفسهم من الظلم والعدوان والتحريف والتبديل لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الواضح المبين على لسانه عليه الصلاة والسلام في مواضع أخرى لم يتعرضوا لها هؤلاء البغاة الكذبة الجناة البتة إما جهلا منهم وإما عنادا فليتبوؤا مقعدهم من النار حديث متواتر وإني لأحث الأخوة من طلبة العلم ممن لهم دراسة ودراية في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدافعوا عن السنة المطهرة بالعلم والحكمة.
وصبى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتب ذلكم: عبد القادر بن حبيب الله السندي
نزيل المدينة المنورة في 26/6/1411هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله، من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة(3)، أما بعد: