تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هذا هو القرن للشيطان ظهر مرة عاشرة في هذا الزمن باحتلاله دولة الكويت في شهر محرم الحرام من هذا العام وسوف يلعنه التاريخ الإسلامي على مر الأيام الآتية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وكذا يلعن هؤلاء السفهاء والأفاكين الخونة المأجورين الذين ناصروه وأيدوه على فعلته الشنيعة ثم ذكر الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية 161/11 بقوله: وقد أسر بعض أهل الحديث في أيدي القرامطة فمكث عنهم عجائب من قلة عقولهم وعدم دينهم وأن الذي أسره كان يستخدمه في أشق الخدمة وأشدها وكان يعربد عليه إذا سكر فقال لي ذات ليلة وهو سكران ما تقول في محمدكم؟ فقلت: لا أدري فقال: كان سائسا ثم قال: ما تقول في أبي بكر؟ فقلت: لا أدري فقال: فقال: كان ضعيفاً مهيناً وكان عمر فظا غليظا وكان عثمان جاهلا أحمق وكان علي ممخرقاً ليس كان عنده أحد يعلمه ما ادعى أنه في صدره من العلم أما كان يمكنه أن يتعلم من هذا كلمة ومن هذا كلمة؟ ثم قال: هذا كله مخرقة فلما كان من الغد قال: لا تخبر بهذا الذي قلت لك أحداً ذكره ابن الجوزي في منتظمه. أ.هـ

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٤٥٨