تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنا في كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء

فنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضرب حين تختلط الدماء

ألا أبلغ أبا سفيان عني ... مغلغلة فقد برح الخفاء

بأن سيوفنا تركتك عبدا ... وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركا برا حنيفا ... رسول الله شيمته الوفاء

فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

لساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدره الدلاء

قال ابن هشام: قالها حسان قبل يوم الفتح، وبلغني عن الزهري أنه قال: لما رأى رسول الله النساء يلطمن الخيل بالخمر تبسم إلى أبي بكر. قال في الهدى: كان قد قالها في عمرة الحديبية وذكرها بهذا اللفظ فيه، وذكر أكثرها مسلم في صحيحه.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٢٤٤