يأتي به إلا خير النصراني غلام بني الحضرمي، فأنزل الله في ذلك ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ يلحدون: يميلون، الإلحاد: الميل.
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٩٥٨