تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لامية أبي طالب

ولما رأيت القوم لا ود فيهم ... وقد قطعوا كل العرى والوسائل

وقد خالفوا قوما علينا أضنة ... يعضون غيظا خلفنا بالأنامل

صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة ... وأبيض عضب من تراث المقاول

وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي ... وأمسكت من أثوابه بالوصائل

أعوذ برب الناس من كل طاعن ...

علينا بسوء أو ملح بباطل

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٩٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٩٢٦