تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنت الذي من فضل من ورحمة ... يعثت إلى موسى رسولا مناديا

وقلت له اذهب وهرون فادعوا ... إلى الله فرعون الذي كان طاغيا

وقولا له أأنت سويت هذه ... بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا

وقولا له أأنت رفعت هذه ... بلا عمد ارفق إذا بك بانيا

وقولا له أأنت سيرت وسطها ... منيرا إذا ما جنه الليل هاديا

وقولا له من يرسل الشمس غدوة ... فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا

وقولا له من ينبت الحب في الثرى ... فيصبح منه البقل يهتز رابيا

ويخرج منه حبه في رؤوسه ... وفي ذاك آيات لمن كان واعيا

وأنت بفضل منك نجيت يونسا ... وقد بات في أضعاف حوت لياليا

وإني وإن سبحت باسمك ربنا ... لأكثر إلا ما غفرت خطائيا

فرب العباد ألق سيبا ورحمة ... علي وبارك في بني وماليا

وقال ابن هشام هي لامية ابن أبي الصلت في قصيدة له. وقال زيد أيضا:

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٨٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٨٤٦