تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمل معه ثلاثة أحجار لقذره والرابع يعبده ويربي كلبه ويقتل ولده". وروى أيضا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فكنا نقتل الأولاد، فكانت عندي بنت لي، فلما أحانت وكانت مسرورة بدعائي إذ دعوتها يوما فاتبعتني، فمررت حتى أتيت بئرا من أهلي غير بعيد، فأخذت بيدها فرديت بها في البئر، وكان آخر عهدي بها تقول: يا أبتاه يا أبتاه". فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وكف دمع عينيه. فقال رجل: "أحزنت يا رسول الله" فقال له: "كف فإنه يسأل عما أهمه" ثم قال: "أعد علي حديثك، فأعاده، فبكى حتى كف الدمع من عينيه على لحيته، ثم قال له: "gإن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا، فاستأنف عملك" .انتهى.

ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنما، فجعل يطعن بسية قوسه في وجوهها وعيونها يقول: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ وهي تتساقط على رؤوسها. ثم أمر بها فأخرجت من المسجد وحرقت، أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن مسعود بنحوه، ولم يذكرا "وهي تتساقط" إلخ وعندهما "فجعل يطعنها بعود كان في يده" إلخ

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٨٣١