تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمكة أمر إبراهيم ببناء الكعبة، فدلته عليه السكينة وظللت له على موضع البيت، فلما بلغ إبراهيم الركن جاءه جبريل بالحجر الأسود من جوف أبي قبيص. وروى الترمذي عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنزل الحجر من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم". وذكر أيضا عن عبد الله بن عمرو أن الركن الأسود والركن اليماني ياقوتتان من الجنة، ولولا ما طمس من نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٨١٨