وفي هذه السنة : توفي سُراقة بن مالك ، وأم الفضل زوجة العباس ، وأم أيمن بَركة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورضي الله عنهم . ( حوادث سنة خمس وعشرين : ) ثم دخلت السنة الخامسة والعشرون : فتوفي فيها عبد الله بن أم مكتوم المؤذن ، وعمير بن وهب بن خلف الجمحي ، الذي حزر المسلمين يوم بدر . ثم تعاهد هو وصفوان بن خلف الجمحي على اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذهب إلى المدينة ، بدعوى افتداء ابنه وهب الذي كان أُسر يوم بدر . فلما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قص عليه رسول الله ما تعاهد هو وصفوان عليه . فشهد شهادة الحق وأسلم . وفيها توفي عروة بن حزام العاشق . ( حوادث سنة ست وعشرين : ) ثم دخلت السنة السادسة والعشرون . وفيها غزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح إفريقية ، ومعه العبادلة - عبد الله بن نافع بن قيس ، وعبد الله بن نافع بن الحصين ، وعبد الله بن الزبير - فلقي جرجس ملك البربر في مائتي ألف . فقتل جرجس . قتله عبد الله بن الزبير . وفتح الله على المسلمين . وفيها : مات خارجة بن زيد الأنصاري الذي تكلم بعد الموت . وكان من كلامه : خلت ليلتان . بقيت أربع ، بئر أريس ، وما بئر أريس ؟ .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٦٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي