تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها : فتحت مصر والإسكندرية . وفيها : أجلى عمر رضي الله عنه اليهود من الحجاز إلى أذرعات وغيرها . ( حوادث السنة الحادية والعشرين : ) ثم دخلت السنة الحادية والعشرون : وفيها كان فتح نَهاوَنْد ، وأميرها النعمان بن مُقَرَّن ، وقتل يومئذ . وفيها : مات خالد بن الوليد رضي الله عنه بحمص . وفيها : مات عمرو بن معدي كرب ، وطليحة بن خويلد الأسدي - الذي كان تنبأ . ثم أسلم وحسن إسلامه ، وأبلى في قتال الفرس بلاء حسناً - قتلا مع النعمان بن مقرن بنهاوند . ( حوادث السنة الثانية والعشرين : ) ثم دخلت السنة الثانية والعشرون : وفيها : دخل الأحنف بن قيس خُراسان ، وحارب يَزْدَجِرْد آخر ملوك الفرس . فهزمه الله فيها . وفيها : اعتمر عمر . فتلقاه نافع بن الحارث . وكان عامله على مكة ، فقال له عمر : من خَلّفت ؟ قال : ابن أبْزَى ، قال عمر : ومن أبْزَى ؟ قال : مولى لنا . قال : ومولى أيضاً ؟ قال : إنه قاريء للقرآن ، عالم بالفرائض . فقال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' إن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً ، ويضع به آخرين ' .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٦٠