، ما رددت جيشاً وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا حللت لواءً عقده . فوجه أسامة . فجعل لا يمر بقبائل يريدون الارتداد ، إلا قالوا : لولا أن لهؤلاء قوة ، ما خرج مثل هؤلاء من عندهم . ولكن ندعم حتى يلقوا الروم . فلقوا الروم ، فهزموهم . ورجعوا سالمين . فثبتوا على الإسلام . ولله الحمد . ( قصة الردة . أعاذنا الله منها : ) قد تقدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم إخباره بالفتن الكائنة بعده ، وإنذاره عنها ، وإخباره خاصة عن الردة . من ذلك : ما في الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' بينا أنا نائم رأيت في يَدَيَّ سوارين من ذهب . فكرهتهما . فنفختهما . فطارا فأولتهما كذابين يخرجان ' . وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ثلاث من نجا منهن فقد نجا : من موتي ، ومن قتل خليفة مصطبر بالحق معطيه ، ومن الدجال ' . وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ' لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر ، وكفر مَن كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أُمِرتُ أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا : لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ؟ فقال أبو بكر : فإن الزكاة من حقها . والله لأقاتلنَّ من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عَناقاً
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي