تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم جاءني ، إلا رأيته دون ما يقال فيه ، إلا زيد الخيل . فأنه لم يبلغ كل ما فيه ' . ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ' زيد الخير ' وأقطعه ' فيداً ' وأرضين معه ، وكتب له بذلك كتاباً . فخرج من عنده راجعاً إلى قومه ، فلما انتهى إلى ماء من مياه نجد - يقال له ' فردة ' - أصابته الحمى بها فمات . فعمدت امرأته إلى ما كان معه من الكتب التي أقطع له بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحرقتها بالنار . ( وفد عبد القيس : ) وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الجارود العبدي في وفد عبد القيس ، وكان نصرانياً ، فقال يا رسول الله ، إني على ديني . وإني تارك ديني لدينك ، فتضمن لي بما فيه ؟ قال : ' نعم . أنا ضامن لذلك ، إن الذي أدعوك إليه خير من الذي كنت عليه ' فأسلم وأسلم أصحابه . فكان حَسَنَ الإسلام صُلباً في دينه ، حتى هلك ، وقد أدرك الردة . وكان في الوفد ' الأشج ' الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن فيك لخصلتين يحبهما الله : الحلم ، والأناة ' . وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بن الحضرمي - قبل فتح مكة - إلى المنذر بن ساوَى العَبْدي ، فأسلم وحسن إسلامه . ثم هلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل ردة أهل البحرين . والعلاء عنده أمير الرسول صلى الله عليه وسلم على البحرين .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٩٥