تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنتم بأحق بها منّا ، قال عبادة بن الصامت : فنزعها الله من أيدينا . فجعلها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقسمه بين المسلمين وأنزل الله تعالى : ( يسألونك عن الأنفال ؟ قال الأنفال لله والرسول ) الآيات . وذكر ابن إسحاق عن نُبَيه بن وهب . قال : ' فَرَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسرى على أصحابه . وقال : استوصوا بالأسرى خيراً ' فكان أبو عزيز بن عمير عند رجل من الأنصار ، فقال له أخوه مصعب : شُدَّ يدك به . فإن أخته ذاتُ متاع . فقال أبو عزيز : يا أخي ، هذه وصيتك بي ؟ فقال مصعب : إنه أخي دونك . قال عزيز : وكنت مع رهط من الأنصار حين قفلوا ، فكانوا إذا قدموا طعاماً خصوني بالخبز ، وأكلوا التمر . لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا ، ما يقع في يد رجل منهم كِسْرة إلا نفحني بها . قال : فأستحي فأردها على أحدهم . فيردها عليَّ ، ما يمسها . ( أسارى بدر : ) واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في الأسرى ، وهم سبعون . وكذلك القتلى سبعون أيضاً . فأشار الصديق : أن يؤخذ منهم فدية ، تكون لهم قوة . ويطلقهم ، لعل الله يهديهم للإسلام . فقال عمر : لا والله ، ما أرى ذلك . ولكني أرى أن تمكننا ، فنضرب أعناقهم . فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك ، فهوى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما قال

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦١١