تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العشيرة من ناحية ينبع . فوجد العير قد فاتته بأيام . وهي التي خرجوا لها يوم بدر ، لما جاءت عائدة من الشام . وفيها : وادع بني مدلج وحلفاءهم . ( بعث عبد الله بن جحش : ) ثم بعث عبد الله بن جحش إلى نخلة في رجب في اثنى عشر رجلا من المهاجرين كل اثنين على بعير . فوصلوا إلى نخلة ، يرصدون عيراً لقريش . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب له كتاباً . وأمره : أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين . فلما فتح الكتاب إذا فيه : ' إذا نظرت في كتابي هذا ، فامض حتى تنزل بنخلة بين مكة والطائف ، فترصد قريشاً ، وتعلم لنا أخبارها ' . فأخبر أصحابه بذلك ، وأخبرهم أنه لا يستكرههم ، فقالوا : سمعاً وطاعة . فلما كان في أثناء الطريق ، أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرهما . فتخلفا في طلبه ، ومضوا حتى نزلوا نخلة . ( قتل عمرو بن الحضرمي : ) فمرت بهم عير قريش تحمل زبيباً وتجارة فيها عمرو بن الحضرمي ، فقتلوه ، وأسروا عثمان ونوفلا ابني عبد الله بن المغيرة ، والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة . فقال المسلمون : نحن في آخر يوم من رجب . فإن قاتلناهم : انتهكنا الشهر الحرام وإن تركناهم الليلة : دخلوا الحرم . ثم أجمعوا على ملاقاتهم .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٠٠