تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم - هو الذي هداهم إلى هذه القبلة التي هي أوسط القبل ، وهم أوسط الأمم ، كما اختار لهم أفضل الرسل ، وأفضل الكتب . وأخبر : أنه فعل ذلك لئلا يكون للناس عليهم حجة ، إلا الظالمين ، فإنهم يحتجون عليهم بتلك الحجج الباطلة الراهنة . التي لا ينبغي أن تعارض الرسل بأمثالها ، وليتم نعمته عليهم ويهديهم . ثم ذكر : نعمته عليهم بإرسال الرسول الخاتم ، وإنزال الكتاب ، وأمرهم بذكره وشكره ورغبهم في ذلك بأنه يذكر من ذكره ، ويشكر من شكره . وأمرهم بما لا يتم ذلك إلا به ، وهو : الاستعانة بالصبر والصلاة . وأخبرهم : أنه مع الصابرين .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٩٥