وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ، ويقول : ( ألا ليت شعري ، هل أبيتَنَّ ليلة ** بواد وحولي إذخِر وجليل ؟ ) ( وهل أردنْ يوماً مياه مِجَنّة ؟ ** وهل يَبْدُونَ لي شامة وطَفيل ؟ ) اللهم العن عتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وشيبة بن ربيعة . كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . اللهم صححها . وبارك لنا في صاعها ومُدِّها ، وانقل حُمّاها إلى الجحفة . فقالت : فكان المولود يولد في الجحفة . فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى ' . ( حوادث السنة الأولى : ) وفي السنة الأولى : زيد في صلاة الحضر ركعتين . فصارت أربع ركعات . وفيها : نزل أهل الصفة المسجد ، وكانت مكاناً في المسجد ينزل فيه فقراء المهاجرين الذين لا أهل لهم ولا مال . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرقهم في أصحابه إذا جاء الليل ، ويتعشى طائفة منهم معه ، حتى جاء الله بالغنى . وهذه السنة الرابعة عشرة من النبوة : هي الأولى من الهجرة كما تقدم . ومنها أرخ التاريخ .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٩١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي