تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( حليم رشيد عادل ، غير طائش ** يوالي إلهاً ليس عنه بغافل ) ( فو الله لولا أن أجيءَ بسبة ** تُجَر على أشياخنا في المحافل ) ( لكنّا اتبعناه على كل حالة ** من الدهر جداً ، غير قول التهازل ) ( لقد علموا أن أبننا لا مكذب ** لدينا ، ولا يُعْنى بقول الأباطل ) ( حَدَبْت بنفسي دونه ، وحميتُه ** ودافعت عنه بالذرى والكلاكل ) ( نقض الصحيفة ) ثم بعد ذلك مشى هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي . وكان يصل بني هاشم في الشعب خفية بالليل بالطعام - مشى إلى زهير بن أبي أمية المخزومي - وكانت أُمه عاتكة بنت عبد المطلب - وقال : يا زهير ، أرضيت أن تأكل الطعام وتشرب الشراب ، وأخوالك بحيث تعلم ؟ فقال : ويحك ، فما أصنع وأنا رجل واحد ؟ أما والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها قال أنا . قال : ابغِنا ثالثاً . قال : أبو البختري بن هشام . قال : أبغنا رابعاً . قال : زمعة بن الأسود . قال ابغنا خامساً . قال : المطعم بن عدي . قال : فاجتمعوا عند الحجون ، وتعاقدوا على القيام بنقض الصحيفة . فقال زهير : أنا أبدأ بها ، فجاءوا إلى الكعبة - وقريش محدقة بها - فنادى زهير : يا أهل مكة ، إنا نأكل الطعام ، ونشرب الشراب ، ونلبس الثياب ، وبنو هاشم هَلْكَى ، والله لا أقعد حتى تُشَقَّ هذه الصحيفة القاطعة الظالمة . فقال أبو جهل : كذبت . والله لا تشق . فقال زمعة : أنت والله أكذب ما رضينا كتابتها حين كُتبت .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٤٩