تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثقيف ، وكانوا قد بنوا عليها بيتاً . فكان جميع العرب يعظمونها ، وكانت العرب تسمى زيد اللات ، وتيم اللات . وهي في موضع منارة مسجد الطائف . فلما أسلمت ثقيف . بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة فهدمها ، وحرقها بالنار . ( صنم العزى : ) ثم اتخذوا العُزَّى . وهي أحدث من اللات . وكانت بوادي نخلة . فوق ذات عرق . وبنو عليها بيتاً . وكانوا يسمعون منها الصوت . وكانت قريش تعظمها . فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، بعث خالد بن الوليد فأتاها فعضدها ، وكانت ثلاث سمُرات . فلما عضد الثالثة : فإذا هو بحبشية نافشة شعرها ، واضعة يدها على عاتقها ، تضرب بأنيابها . وخلفها سادنها ، فقال خالد : ( يا عَزُّ كُفرانك لا سُبحانك ** إني رأيت الله قد أهانك ) ثم ضربها ففلق رأسها ، فإذا هي حممة . ثم قتل السادن . ( صنم هبل : ) وكانت لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها . وأعظمها : هُبَل ، وكان من عقيق أحمر على صورة الإنسان . وكانوا إذا اختصموا ، أو أرادوا سفراً : أتوه ، فاستقسموا بالقداح عنده . وهو الذي قال فيه أبو سفيان يوم أحد ' اعْلُ هبل ' فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' قولوا : الله أعلى وأجل ' .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٢٥