في تجارة ، فرآه بَحيري الراهب ، وأمر عمه أن لا يقدم به الشام ، خوفاً عليه من اليهود . فبعثه عمه مع بعض غلمانه إلى المدينة . ووقع في الترمذي : ' أنه بعث معه بلالا ' وهو غلط واضح . فإن بلالا إذ ذاك لعله لم يكن موجوداً . ( خروجه إلى الشام وزواجه خديجة : ) فلما بلغ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين سنة : خرج إلى الشام في تجارة لخديجة رضي الله عنها ، ومعه ميسرة غلامها . فوصل بُصْرَى . ثم رجع فتزوج عقب رجوعه خديجة بنت خويلد . وهي أول امرأة تزوجها ، وأول امرأة ماتت من نسائه . ولم ينكح عليها غيرها . وأمره جبريل : ' أن يقرأ عليها السلام من ربها ويبشرها ببيت في الجنة من قصب ' . ( تحنثه في غار حراء : ) ثم حُبِّب إليه الخلاء ، والتعبد لربه ، فكان يخلو بغار حراء يتعبد فيه . وبُغِّضت إليه الأوثان ودينُ قومه . فلم يكن شيء أبغضَ إليه من ذلك . وأنبته الله نباتاً حسناً ، حتى كان أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خُلقاً ،
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي