تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأن عليه في العباد محبة ** ولا خير ممن خصه الله بالحب ) ومنها : ( تَعَلّم خيارَ الناس أن محمداً ** وزيراً لموسى والمسيح ابن مريم ) ( فلا تجعلوا لله نداً . وأسلموا ** فإن طريق الحق ليس بمظلم ) ولكنه أبى أن يدين بذلك خشية العار . ولما حضرته الوفاة : دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل ، وعبد الله بن أبي أمية - فقال : ' يا عم قل : لا إله إلا الله ، كلمة : أحاج لك بها عند الله ' فقالا له : أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزل صلى الله عليه وسلم يرددها عليه ، وهما يرددان عليه حتى كان آخر كلمة قالها : ' هو على ملة عبد المطلب ' فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لأستغفرن لك ما لم أُنْهِ عنك ' فأنزل الله تعالى : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ، ولو كانوا أولي قُرْبَى من بعد ما تبين لهم : أنهم من أصحاب الجحيم ) ونزل قوله تعالى : ! ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) ! الآية . قال ابن إسحاق : وقد رثاه ولده علي بأبيات ، منها : ( أرِقْتُ لطير آخر الليل غَرَّدا ** يذكرني شجواً عظيماً مجدداً )

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥١٥