تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع هذا لم يتوقف أحد في كفرهم كلهم - المتكلم والحاضر الذي لم ينكر - ولكن اختلفوا : هل تقبل توبتهم أو لا ؟ والقصة في صحيح البخاري . فأين هذا من كلام مَن يزعم : أنه من العلماء ، ويقول : البدو ما معهم من الإسلام شعرة ، إلا أنهم يقولون : ' لا إله إلا الله ' ومع ذلك يحكم بإسلامهم بذلك ؟ أين هذا مما أجمع عليه الصحابة : فيمن قال تلك الكلمة ، أو حضرها ولم ينكر ؟ . ( سارت مشرقة ، وسرت مغرباً ** شتان بن مشرق ومغرب ) ربنا إني أعوذ بك أن أكون ممن قلت فيهم : ! ( فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) ! ولا ممن قلت فيهم : ! ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) ! .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٤٩٦