تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -29- وذكر حدوثَ الرّجوم، وإنذارَ الكهان به ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ونزول سورة الجّن وقصتهم.

ثم ذكر إنذار اليهود، وأنّه سبب إسلام الأنصار، وما نزل في ذلك من القرآن، وقصّة ابن الهيبان، وقوله: "يا معشر يهود، ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟".

وقوله: "إنّما قدمت هذه البلدة أتوكّف خروج نبيٍّ قد أظَلَّ زمانه. وهذه البلدة مهاجرهُ". إلى آخرها.

ثم ذكر قصّة إسلام سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ.

ثم ذكر الأربعة المتفرّقين عن الشّرك في طلب الدّين الحقّ وهم: ورقة بن نوفل، وعبيد الله بن جحش، وعثمان بن الحوريث، وزيد بن عمرو بن نفيل.

ثم ذكر وصّية عيسى بن مرين ـ عليه السّلام ـ باتّباع محمّد ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، وما أخذ الله على الأنبياء من الإيمان به والنّصر له، وأن يؤدوه إلى أممهم، فأدّوا ذلك، وهو قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ...﴾1.

1 الآية 81 من سورة آل عمران.

ظاهر الآية وتنكير لفظ ((رسول)) ـ والله أعلم ـ أنّ الله أخذ العهد والميثاق على كلّ نبيّ ورسول أن يؤمن بالرّسول الذي يأتي من بعده. حتى تكون سلسلة الرّسالات مرتبطة، لإقامة الحجّة على البشرية من أوّلها إلى آخرها.﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً ﴾، الآية 36 من سورة النّحل.﴿ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ الآية 24 من سورة فاطر. وبذلك تبطل مزاعم الجاهليّين في كلّ وقتٍ وحينٍ لئلا يكون للنّاس على الله حجّة. وما زال ذلك حتى كانت بشارة موسى بمحمّد ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مجملة في الكناية عن دار بعثته بتجلي النّور من جبال فاران، ثم بشارة عيسى بأظهر صفاته التي يحمد بها ﴿اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ ، الآية 6 من سورة الصّف. وأحمد وصف لا علم.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤١٤٩