تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -308- فصل: في هديه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في علاج الكرب والهمّ والحُزن

في (الصّحيحين) عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول عند الكرب: "لا إله إلاّ الله العظيم الحليم، لا إله إلاّ الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلاّ الله ربّ السّموات وربّ الأرض ربّ العرش الكريم".

وللتّرمذي عن أنس كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول: "يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث".

وله عن أبي هريرة كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إذا أهمّه أمرٌ رفع طرفه إلى السّماء وقال: "سبحان الله العظيم"، وإذا اجتهد في الدّعاء قال: "يا حي يا قيّوم".

ولأبي داود عن أبي بكرٍ الصّدِّيق مرفوعاً: "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ، وأصلح لي شأني كلّه لا إله إلاّ أنتَ".

وله عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: "ألا أعلّمك كلماتٍ تقولينهن عند الكرب: الله ربّي لا أشرك به شيئاً"، وفي روايةٍ: "سبع مرّات".

ولأحمد عن ابن مسعود مرفوعاً قال: "ما أصاب عبداً همٌّ ولا حُزنٌ.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٠٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٠٩٦