تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -287- ومنها: قوله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: "إنّ بالمدينة أقواما" الخ، وهذا من الجهاد بالقلب، وهو أحد مراتبه الأربع.

ومنها: تحريق أمكنة المعصية كما حرّق مسجد الضّرار، وكلّ مكانٍ مثله فواجب على الإمام تعطيله إمّا بهدمٍ و تحريقٍ، وإمّا بتغيير صورته وإخراجه عما وُضع له، وإذا كان هذا شأن مساجد الضّرار، فمشاهد الشّرك أحق وأوجب، وكذا بيوت الخمّارين، وأرباب المنكرات، وقد حرّق عمر قرية بكمالها يباع فيها الخمر، وحرّق حانوت رويشد وسمّاه فويسقاً، وحرّق قصر سعد لما احتجب فيه عن الرّعية، وهمَّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ بتحريق بيوت تاركي الجمعة والجماعة، وإنّما منعه مَن فيها مِمَن لا تجب عليهم.

ومنها: أنّ الوقف لا يصحّ على غير قُربةٍ، وعلى هذا فيُهدم المسجد الذي بُنِي على قبرٍ كما ينبش الميت إذا دفن في المسجد، فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر، فهذا دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله، وغربته بين النّاس كما ترى.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٠٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٠٧٤