تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -194- ليسوا على شيءٍ، وحذّر عباده من موافقتهم واتّباع أهوائهم، ثم ذكر كفرهم به وقولهم: أنّ له ولداً سبحانه وتعالى.

ثم أخبر أنّه له المشرق والمغرب، فأينما ولّى عباده وجوههم فَثَمَّ وجههُ وهو الواسع العليم، فلعظمته وسَعته وإحاطته أينما توجه العبد، فثم وجه الله، ثم أخبر أنّه لا يُسأل رسولُهُ عن أصحاب الجحيم الذين لا يتابعونه.

ثم أخبره أنّ أهل الكتاب لن يرضوا عته حتى يتّبع ملّتهم، ثم ذكّر أهل الكتاب نعمته عليهم، وخوفهم بأسه.

ثم ذكر خليله باني بيته، وأثنَى عليه، وأخبر أنّه جعله إماماً للنّاس.

ثم ذكر بيته الحرام وبناء خليله له، وفي ضمن هذا أنّ بانيه كما هو إمام للنّاس، فكذلك البيت الذي بناه إمام لهم.

ثم أخبر أنّه لا يرغب عن ملّة هذا الإمام إلاّ أسفه النّاس، ثم أمر عباده أن يأتمّوا به، ويؤمنوا بما أنزل إليه وإلى النّبيّين، ثم ردّ على مَن قال: إنّ إبراهيم وأهله كانوا هوداً أو نصارى، وجعل هذا كلّه توطئة بين يدي تحويل القبلة، وأكّد سبحانه الأمر مرّة بعد مرّةٍ، وأمر به حيث كان رسوله ومن حيث خرج.

وأخبر سبحانه أنّ الذي يهدي مَن يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ الذي هداهم لهذه القبلة، وأنّها لهم وأنّهم أهلها؛ لأنّها أفضل القبل، وهم أفضل الأمم، كما اختار لهم أفضل الرّسل، وأفضل الكتب وأخرجهم من خير القرون وخصّهم بأفضل الشّرائع، ومنحهم خير الأخلاق، وأسكنهم خير الأرض

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٩٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٩٧٧