تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -151- فصل

فصحّ عنه: "الرّؤيا الصّالحة من الله، والرّؤيا السّوء من الشّيطان، فمَن رأى رؤيا يكره منها شيئاً، فلينفث عن يساره، وليتعوّذ بالله من الشّيطان، فإنّها لا تضرّه، ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حسنة، فليستبشر ولا يخبر بها إلاّ مَن يحبّ".

وأمر مَن رأى ما يكره أن يتحوّل عن جنبه الذي كان عليه، وأمره أن يصلّي، فأمره بخمسة أشياء: أن ينفث عن يساره، وأن يستعيذ بالله من الشّيطان، ولا يخبر بها أحداً، وأن يتحول عن جنبه الذي كان عليه، وأن يقوم يصلّي، وقال: "الرّؤيا على رجلٍ طائرٍ ما لم تعبّر، فإذا عبّرت وقعت، ولا يقصّها إلاّ على وادٍّ أو ذي رأيٍ".

ويذكر عنه أنّه كان يقول للرّائي: "خيراً رأيت". ثم يعبّرها

/

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٩٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٩٣٢