تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -128- فصل:في هديه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في الذّكر

كان أكمل النّاس ذكراً لله ـ عزّ وجلّ ـ، بل كان كلامه كلّه في ذكر الله وما والاه، وكان أمره ونهيه وتشريعه ذكراً منه لله، وإخباره عن أسماء الرّبّ وصفاته، وأحكامه وأفعاله، ووعده ووعيده ذكراً منه له، وثناؤه عليه بآلائه وتمجيده وتسبيحه وتحميده ذكراً منه له، وسكوته ذكراً منه له بقلبه، فكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائماً وقاعداً، وعلى جنبه، وفي مشيه وركوبه وسيره ونزوله، وظعْنِه وإقامته.

وكان إذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور".

ثم ذكر أحاديث رويت فيما يقول إذا استيقظ، وإذا استفتح الصّلاة، وإذا خرج من بيته، وإذا دخل المسجد، وما يقول في المساء والصّباح، وعند لبس الثّوب، ودخول المنْزل، ودخول الخلاء، والوضوء والأذان، ورؤية الهلال، والأكل، والعطاس.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٩٠٨