تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -113- "﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ـ [الأنعام، من الآية: 79] ـ ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ ـ[الأنعام، الآية: 163] ـ اللهم منك ولك عن محمّدٍ وأمّته، بسم الله والله أكبر". ثم ذبح.

وأمر النّاس إذا ذبحوا أن يحسنوا الذّبحة، وإذا قتلوا أن يحسنوا القتلة، وقال: "إنّ الله كتب الإحسان على كلّ شيء".

ومن هديه أنّ الشّاة تجزئ عن الرّجل وعن أهل بيته.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٨٩٢