ص -59- توجّهت به، وكان يُومئ في ركوعه، وكان إذا أراد أن يرتحل قبل أن تزيغ الشّمس أخّر الظّهر إلى العصر، فإن زالت قبل أن يرتحل صلّى الظّهر، ثم ركب.
وكان إذا أعجله السّير أخّر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء، ولم يكن من هديه الجمع راكباً ولا حال نزوله.
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٨٣٥